منتدى البليدة التعليمي


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
moumou imano
 
houssin
 
the finiks
 
MOHO.DZ
 
AyaT ElrahmenE
 
نهال
 
yazid13
 
*أسيرة الأحزان*
 
سميحة سموحة
 
**حمزة**
 
المواضيع الأخيرة
» تأمل خلق الله
الجمعة مايو 13, 2011 10:41 am من طرف moumou imano

» حين افكر فيك
الجمعة مايو 13, 2011 10:38 am من طرف moumou imano

» مخترع الفايسبوك
الجمعة مايو 13, 2011 10:36 am من طرف moumou imano

» امتحانات الرياضيات
الجمعة مايو 13, 2011 10:35 am من طرف moumou imano

» اختبارفي الفيزياء
الجمعة مايو 13, 2011 10:33 am من طرف moumou imano

» اخطاء في الاعراب
الجمعة مايو 13, 2011 10:32 am من طرف moumou imano

» اختبارات السنة الاولى متوسط الفصل الثالث
الجمعة مايو 13, 2011 10:31 am من طرف moumou imano

» العلاج النفساني للحزن
الجمعة مايو 13, 2011 10:29 am من طرف moumou imano

» موضوعي ينتضر ردودكم يتكلم عن***عيد الاضحى***
الجمعة مايو 13, 2011 10:28 am من طرف moumou imano

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
أفضل 10 فاتحي مواضيع
houssin
 
moumou imano
 
نهال
 
the finiks
 
**حمزة**
 
منتدى

شاطر | 
 

  إنما المؤمنون إخوه فأصلحوا بين أخويكم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
houssin
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 49
نقاط : 135
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/05/2011

مُساهمةموضوع: إنما المؤمنون إخوه فأصلحوا بين أخويكم   الثلاثاء مايو 10, 2011 11:22 am

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قال الله تعالى(إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون)أرسل الله تعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم, رحمة للعالمين؛ ليجمع على الإيمان قلوب المؤمنين، ويزيل من قلوبهم كل أسباب الشحناء، ويطهر نفوسهم من كل أسباب البغضاء، ليكونوا إخواناّ متحابين، قال تعالى(وأصلحوا ذات بينكم ) أي أصلحوا ما بينكم من أحوال الشقاق والافتراق حتى تكون بينهم محبة واتفاق, تعرض الأعمال في كل يوم خميس وإثنين فيغفر الله ,عز وجل ,في ذلك لكل عبد لا يشرك بالله شيئاّ إلا رجلاّ كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال, أنظروا هذين حتى يصطلحا),ولقد اهتم الإسلام بإصلاح ذات البين حفاظاّ على وحدة المسلمين، وسلامة قلوبهم، وإن الإصلاح يعتبر من أعظم وأجل الطاعات، وأفضل الصدقات، فالمصلح بين الناس له أجر عظيم، وثواب كريم، إذا كان يبتغي بذلك مرضاة الله تعالى، فأجره يفوق ما يناله الصائم القائم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة قالوا, بلى، قال, إصلاح ذات البين، وفساد ذات البين هي الحالقة) ومعنى الحالقة, أي تحلق الدين,والكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة، وتميط الأذى عن الطريق صدقة, ولأهمية الإصلاح بين الناس رخص فيه الكذب، وذلك إذا كان سبيلاّ للإصلاح ولا سبيل سواه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول(ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيراّ أو يقول خيراّ)ويرخص الكذب في ثلاث, الحرب والإصلاح بين الناس وحديث الرجل امرأته ,وحديث المرأة زوجها، فأما الكذب في الحرب فإن الحرب خدعة، ومن ثم فإن الأمر يستدعي التمويه على الأعداء، ويتحدث بما يقوي به أصحابه ويكيد به عدوه مثل أن يقول جيش المسلمين كبير وجاءهم مدد كثير,وأما الكذب في الإصلاح بين الناس، فمثل أن يحاول المصلح تبرير أعمال كل من المتخاصمين وأقوالهما بما يحقق التقارب، ويزيل أسباب الشقاق والخلاف، وأحيانا ينفي بعض أقوالهما السيئة فيما بينهما، وينسب إلى كل منهما من الأقوال الحسنة في حق صاحبه مما لم يقله مثل أن يقول, فلان يسلم عليك ويحبك، وما يقول فيك إلا خيراّ ، وأما الكذب بين الزوجين، والمراد بالكذب في حق المرأة والرجل, فمثلاّ لكل واحد منهما أن يخاطب الآخر بمعسول القول ما يزيد الحب، ويسر النفس،وإن كان ما يقال كذباّ، وكذب الرجل على زوجته مثل أن يعدها ويمنيها ويظهر لها من المحبة أكثر مما في نفسه؛ ليستديم بذلك صحبتها، ويصلح بها خلقها,إن أطيب حياة يعيشها المؤمن والمؤمنة في هذه الدنيا، حينما يكون مراقباّ لله ,فأصلح,ما بينك وبين الله يصلح الله ما بينك وبين الناس، واحذر أسباب الشحناء والبغضاء،وإذا جاء إليك أخوك معتذراّ فأقبل معذرته ببشر وطلاقة؛ بل ينبغي أن تسعى أنت إلى إنهاء الشحناء وإن كان لك الحق، وقال الحسن بن علي ,رضي الله عنهما , لو أن رجلاّ شتمني في أذني هذه واعتذر إلي في أذني الأخرى لقبلت عذره,وإذا علمت أن بين اثنين من إخوانك أو قرابتك أو أرحامك أو أصحابك أو جيرانك شحناء أو قطيعة، فعليك أن تبذل وسعك في الإصلاح بينهما، فالصلح خير وذلك رحمة بهما وطمعاّ في فضل الله ورحمته ,لقد كان لكم في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، فلقد كان يسعى بنفسه للصلح بين المتشاحنين مؤكداّ بذلك أهمية الإصلاح بين الإخوة المؤمنين،


أسأل الله أن يجعلنا من الصالحين المصلحين، وأن يوفقنا لحسن العمل وصالح الأخلاق،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إنما المؤمنون إخوه فأصلحوا بين أخويكم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى البليدة التعليمي :: منتديات الدين الاسلامي الحنيف :: القسم الاسلامي العام-
انتقل الى: