منتدى البليدة التعليمي


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
moumou imano
 
houssin
 
the finiks
 
MOHO.DZ
 
AyaT ElrahmenE
 
نهال
 
yazid13
 
*أسيرة الأحزان*
 
سميحة سموحة
 
**حمزة**
 
المواضيع الأخيرة
» تأمل خلق الله
الجمعة مايو 13, 2011 10:41 am من طرف moumou imano

» حين افكر فيك
الجمعة مايو 13, 2011 10:38 am من طرف moumou imano

» مخترع الفايسبوك
الجمعة مايو 13, 2011 10:36 am من طرف moumou imano

» امتحانات الرياضيات
الجمعة مايو 13, 2011 10:35 am من طرف moumou imano

» اختبارفي الفيزياء
الجمعة مايو 13, 2011 10:33 am من طرف moumou imano

» اخطاء في الاعراب
الجمعة مايو 13, 2011 10:32 am من طرف moumou imano

» اختبارات السنة الاولى متوسط الفصل الثالث
الجمعة مايو 13, 2011 10:31 am من طرف moumou imano

» العلاج النفساني للحزن
الجمعة مايو 13, 2011 10:29 am من طرف moumou imano

» موضوعي ينتضر ردودكم يتكلم عن***عيد الاضحى***
الجمعة مايو 13, 2011 10:28 am من طرف moumou imano

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
أفضل 10 فاتحي مواضيع
houssin
 
moumou imano
 
نهال
 
the finiks
 
**حمزة**
 
منتدى

شاطر | 
 

 إن الدنيا طويلها قصير ، وكثيرها حقير ، ومتأمل السعادة فيها إنما يعيش في غرور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
houssin
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 49
نقاط : 135
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/05/2011

مُساهمةموضوع: إن الدنيا طويلها قصير ، وكثيرها حقير ، ومتأمل السعادة فيها إنما يعيش في غرور   الثلاثاء مايو 10, 2011 10:39 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الابتلاء ..

اعلم رحمني الله وإياك أن الدنيا دار بلاء وفتنة ؛ لاتثبت على قدم ولا يدوم لها حال ؛ ولا يطمئن لها بال؛ ومن عرف الدنيا حق المعرفة لم يفرح فيها برخاء ولم يحزن على بلوى .

قال ابن القيم رحمه الله :

إذا ابتلى الله عبده بشيء من أنواع البلايا والمحن ، فإن ردّه ذلك الابتلاء والمحن إلى ربه وجمعه عليه وطرحه ببابه فهو علامة سعادته وإرادة الخير به ، والشدة بتراء لا دوام لها وإن طالت ؛ فتقلع عنه حين تقلع وقد عوض منها أجل عوض وأفضله ، وهو رجوعه إلى الله بعد أن كان معرضا ، وللوقوف على أبواب غيره متعرضا ، وكانت البلية في حق هذا عين النعمة وإن ساءته وكرهها طبعه ونفرت منها نفسه ، فربما كان مكروه النفوس أن محبوبها سبب ما مثله سبب ، وقوله تعالى في ذلك هو الشفاء والعصمة : {وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون}، وإن لم يرده ذلك البلاء إليه بل شرد قلبه عنه ورده إلى الخلق وأنساه ذكر ربه والضراعة إليه والتذلل بين يديه والتوبة والرجوع إليه فهو علامة شقاوته وإرادة الشرّ به فهذا إذا أقلع عنه البلاء ردّه إلى حكم طبيعته وسلطان شهوته ومرحه وفرحه ، فجاءت طبيعته بأنواع الأشر والبطر والإعراض عن شكر المنعم عليه بالسراء كما أعرض عن ذكره والتضرع إليه في الضراء، فبلية هذا وبال عليه وعقوبة ونقص في حقه ، وبلية الأول تطهير له ورحمة وتكميل .
وبالابتلاء يعلم العبد أنه لا يستغني عن تثبيت الله له طرفة عين ؛ فإن لم يثبته وإلا زالت سماء إيمانه وأرضه عن مكانهما ، وقد قال تعالى لأكرم خلقه عليه عبده ورسوله : {ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا }.
فكلنا ضعيف ؛ ولولا فضل الله جل وعلا على عباده ورحمته بهم لما قويت قلوبهم على ثقل الحمل ، مع ما يمر لهم عليهم في هذه الدنيا من أصناف الهموم والمنغصات .
فلا تستطيل البلاء فلعله أن يكون سببا لك في الخير إذا ما اقترن بصدق التوبة واللجوء إلى الله ، وتأمل كم سيعيش المرء في هذه الدنيا وماذا يأمل ؟
إن الدنيا طويلها قصير ، وكثيرها حقير ، ومتأمل السعادة فيها إنما يعيش في غرور ، فمن نجا من البلاء ومن سلم من الابتلاء..؟
ولكن السعيد من لجأ إلى ربه وخالقه عند حلول الابتلاء ووقوع النقم .


قال ابن القيم رحمه الله :


اذا أراد الله بعبده خيرا فتح له أبواب التوبة والندم والانكسار والذل والافتقار والاستعانة به ؛ وصدق اللجأ اليه ودوام التضرع والدعاء والتقرب اليه بما أمكن من الحسنات ما تكون السيئة به سبب رحمته حتى يقول عدوّ الله ياليتني تركته ولم أوقعه ؛ وهذا قول بعض السلف : "ان العبد ليعمل الذنب يدخل به الجنة ويعمل الحسنة يدخل بها النار . قالوا : كيف ؟ قال : يعمل الذنب فلايزال نصب عينيه خائفا منه مشفقا وجلا باكيا نادما مستحيا من ربه تعالى ناكس الرأس بين يديه منكسر القلب له ، فيكون ذلك الذنب أنفع له من طاعات كثيرة بما ترتب عليه من هذه الأمور التي بها سعادة العبد وفلاحه حتى يكون ذلك الذنب سبب دخول الجنة ، ويفعل الحسنة فلا يزال يمن بها على ربه ويتكبر بها ويرى نفسه شيئا ويعجب بها ويستطيل بها ويقول فعلت وفعلت ، فيورثه من العجب والكبر والفخر والاستطالة ما يكون سبب هلاكه .
فإذا أراد الله بهذا المسكين خيرا ابتلاه بأمر يكسره به ويذلّ به عنقه ويصغر به نفسه عنده ؛ وإذا أراد به غير ذلك خلاّه وعجبه وكبره ؛ وهذا هو الخذلان الموجب لهلاكه ، فإن العارفين كلهم مجمعون على أن التوفيق هو ألا يكلك الله إلى نفسك؛ والخذلان أن يكلك الله الى نفسك.
فمن أراد الله به خيرا فتح له باب الذل والانكسار ودوام اللجأ الى الله تعالى والافتقار اليه ورؤية عيوب نفسه وجهلها وعدوانها ؛ ومشاهدة فضل ربه وإحسانه ورحمته وجوده وبره وغناه وحمده .
فالعارف سائر الى الله تعالى بين هذين الجناحين ؛ لايمكنه أن يسير إلا بهما، فمتى فارقه واحد منهما فهو كالطير الذى فقد أحد جناحيه ؛ قال شيخ الاسلام : العارف يسير الى الله بين مشاهدة المنة ومطالعة عيب النفس ، فمشاهدة المنة توجب له المحبة والشكر لولى النعمة ، ومطالعة عيب النفس والعمل توجب له الذل والانكسار والافتقار والتوبة في كل وقت ، وألا يرى نفسه إلا مفلسا .
أسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد ؛ وأن يرزقنا من اليقين ما يهون به علينا مصائب الدنيا .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إن الدنيا طويلها قصير ، وكثيرها حقير ، ومتأمل السعادة فيها إنما يعيش في غرور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى البليدة التعليمي :: منتديات الدين الاسلامي الحنيف :: القسم الاسلامي العام-
انتقل الى: